أخبار خاصةأرقام وإحصاءاتالرئيسية

الطلب المحموم على الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة

يحذر عدد متزايد من قادة التكنولوجيا، من بينهم إيلون ماسك وتيم كوك من أزمة عالمية آخذة في التشكل، مع تسبب نقص رقائق الذاكرة في الضغط على الأرباح، وتعطيل الخطط الإنتاجية.

 

السبب الجوهري للأزمة هو التوسع الهائل في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، فشركات مثل “ألفابت” و”OpenAI” تستحوذ على حصة متزايدة من إنتاج رقائق الذاكرة عبر شراء ملايين مسرعات الذكاء الاصطناعي من “إنفيديا”، والتي تتطلب كميات ضخمة من الذاكرة، ما يترك مصنعي الإلكترونيات الاستهلاكية في صراع على إمدادات محدودة من شركات مثل “سامسونغ” و”Micron Technology” و”SK Hynix”.

 

وقفزت أسعار أحد أنواع الـ “DRAM” بنسبة 75% بين ديسمبر ويناير، ما أثار مخاوف من موجة تضخم في مكونات الإلكترونيات.

 

قال المدير التنفيذي في شركة “بالميرا”، جمال المحاميد، إن رقائق الذاكرة تمثل “عنق الزجاجة” في قطاع الذكاء الاصطناعي، في ظل الطلب الكبير على شراء الرقائق مع التوسع بالقطاع.

 

وأضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن كوريا الجنوبية تسيطر على حصة كبيرة من إنتاج رقائق الذاكرة على مستوى العالم، كما تستحوذ شركات مثل “SK Hynix” و”سامسونغ” على حصة مرتفعة من الإنتاج.

 

وأوضح أن الأسواق العالمية تشهد نقصاً كبيراً في إنتاج رقائق الذاكرة مع ارتفاع الطلب من المشاريع الضخمة التي طرحتها “أوبن إيه آي” وغيرها من الشركات لإنشاء مراكز البيانات.

 

وقال إن هناك نقصاً حاداً في إنتاج رقائق الذاكرة، وعلى سبيل المثال مشاريع شركة “أوبن إيه آي” تحتاج إلى ضعف إنتاج البشرية السنوي من رقائق الذاكرة.

 

وأضاف أن حجم الطلب المرتفع قد يدفع الكثير من الشركات لزيادة إنتاجها، فشركات مثل “SK Hynix” و”سامسونغ” تعمل على تطوير نماذجها لزيادة إنتاجها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى